عقد اليوم بمؤسسة "حرية الفكر والتعبير" مؤتمرا صحفيا ، برعاية " حملة الدفاع عن طلاب مصر" ، وذلك لسماع شهادات بعض الطلاب الذين تعرضوا للاعتداءات من قبل أمن الجامعات منذ بدء العام الدراسي الحالي.
أدلت "سمية أشرف" الطالبة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر ، فرع الزقازيق ، بشهادتها حول ما تعرضت له من انتهاك من قبل حرس الكلية ، حيث أشارت إلى أنها عند دخولها الحرم الجامعي أصر الحرس على تفتيشها ذاتيا ، وعندما رفضت ، قاموا بالاعتداء عليها بالضرب المبرح ووجهوا نحوها خراطيم المياه ، مما أدى لإصابتها باشتباه في نزيف داخلي، وعندما جاءت سيارة الإسعاف لنقلها للمستشفى ، تماطلت بسبب عدم سماح الأمن لهم باصطحابها ، ولم تتحرك السيارة إلا عندما حصلت على إذن الحرس. وبعد أن تم نقلها للمستشفى وعمل الفحوصات التي أكدت على ضرورة وضعها تحت الملاحظة لمدة لا تقل عن 24 ساعة ، نظرا للاشتباه في نزيف داخلي ، أصرت المستشفى بعد إفاقتها بعدة ساعات على إخراجها ، نظرا للضغوطات الأمنية التي تعرض لها العاملون بها .
أما "مجدي عبد الرحمن" الطالب بكلية العلوم، جامعة عين شمس ، فتحدث عن أن أمن الجامعة ، اصطحبه لمكتب أمن كلية الحقوق ، حيث قام كل من الرائد "محمد حماد" ، والنقيب " أحمد سلطان" قائد حرس كلية العلوم بالتعدي عليه بالضرب والإهانات ، واحتجازه لأكثر من ساعتين، ومن ثم قاموا بتحويله للشئون القانونية، كما قاموا بمنع محاميه من حضور التحقيق ، مما دفع الطالب لتقديم بلاغ للنائب العام بالاشتراك مع أربعة طلاب آخرين ، بوقائع الاعتداءات والانتهاكات التي تعرضوا لها .
وقد تحدث " معتز بالله محمد" الطالب بالفرقة الثالثة، بكلية الحقوق ،جامعة عين شمس ، عن كيفية اصطحابه لمكتب حرس كلية الحقوق ، وتحرير محضر ضده هو والطالب " أحمد سمير عبد الحي" بتهمة الاعتداء بالضرب على طالبين بكلية الآداب وموظف بالحرس الجامعي ، حيث تم ترحيلهم لقسم الوايلي ، ومن ثم تحويلهم للنيابة التي قررت إخلاء سبيلهم بضمان محل إقامتهم بعد أن استمعت لأقوالهم.