هذه هي المرة الأولي فى مصر التى يتعرض فيها أحد نشطاء الأنترنت"أحمد مصطفى" لمحاكمة عسكرية بسبب تدوينة، وقد فرض هذا الواقع الجديد تساؤلات عديدة تتعلق بمستقبل حرية التعبير فى مصر، وهل هناك اتجاه جديد لاستخدام المحاكمات العسكرية ضد نشطاء الأنترنت؟.. بعد الدور المتزايد الذي يقوموا به وخاصة أن مصر مقبلة على فاعليات انتخابية هامة لعل أبرزها الانتخابات الرئاسية 2011 .وهل يتمتع نشطاء الأنترنت بوضع قانوني خاص يحميهم من الملاحقة القضائية مثل الصحفيين المصريين؟.
 


نظم برنامج الرقابة بمؤسسة حرية الفكر والتعبير مائدة مستديرة يوم الاثنين والموفق 22 فبراير 2010 حول أوضاع الرقابة على حرية الفكر والإبداع في مصر، وقد عقدت الورشة بالتعاون مع مبادرة العدالة في مجتمع مفتوح.شارك في الورشة قرابة 20 مشاركاً من الصحفيين والكتاب والمؤلفين والناشرين ومحاميين، كما شارك رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ومدير عام الرقابة على الأفلام العربية والأجنبية.
 


أعربت اليوم مؤسسة حرية الفكر والتعبير عن استنكارها القبض على أحمد عبد الفتاح مصطفى الطالب بكلية الهندسة جامعة كفر الشيخ ، وصاحب مدونة " ماذا أصابك يا وطن " ، وما تلا ذلك من إصدار النيابة العسكرية التي تولت التحقيق معه قراراً بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات وإحالته للمحكمة العسكرية .
 


أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير اليوم التقرير نصف السنوي الثاني حول حرية الفكر والإبداع في مصر خلال الفترة من يوليو وحتى ديسمبر 2009.يتناول هذا التقرير توثيقًا لأوضاع حرية الفِكر والإبداع في مصر وأهم التطوُّرات التي شهدتها خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2009، وذلك مُتابعة لما بدأته مؤسسة حرية الفِكر والتعبير بإصدار تقريرها الأول الذي تناول ذات القضايا خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2009
 


أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير اليوم التقرير نصف السنوي الثاني حول حرية الفكر والإبداع في مصر خلال الفترة من يوليو وحتى ديسمبر 2009. يتناول هذا التقرير توثيقًا لأوضاع حرية الفِكر والإبداع في مصر وأهم التطوُّرات التي شهدتها خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2009، وذلك مُتابعة لما بدأته مؤسسة حرية الفِكر والتعبير بإصدار تقريرها الأول الذي تناول ذات القضايا خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2009

 


أعربت مؤسسة حرية الفكر والتعبير اليوم عن استنكارها البالغ للفتوى التي أصدرتها مؤسسة الأزهر بتحريم الدخول على موقع الفيس بوك واعتبار زائريه آثمين شرعا ، وذلك لما في هذه الفتوى من تسييد لمفاهيم ظلامية ، لا يرجى منها سوى العودة بالمجتمع للوراء ، والتحريض ضد حرية الفكر والتعبير المحاصرة بالفعل من جوانب متعددة .