لا .. لشروط نجيب محفوظ

نعم .. لحرية الفكر والإبداع

 

اشترط الأديب الكبير نجيب محفوظ شرطين لكي تنشر روايته "أولاد حارتنا" في مصر، هما موافقة الأزهر علي النشر، وأن يقوم أحد علمائه بكتابة مقدمة للرواية!!

والخطير في هذا الموقف للأديب الكبير أنه يمنح الأزهر حق الرقابة علي الإبداع، وحق مصادرة حرية الفكر والتعبير.

وتعلن مؤسسة حرية الفكر والتعبير أنه ليس من حق أي فرد أو مؤسسة أمنية أو دينية أو غير ذلك أن تتدخل في حرية الفكر والإبداع ، أو تضع شروطاً للموافقة علي النشر، من قبيل ما أعلنه بعض أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ومن  قبيل ما أعلنه مستشار شيخ الأزهر لشئون الإفتاء وعضو المجمع المذكور، الذي علق موافقة الأزهر بحذف بعض الجمل والعبارات من الرواية !!

ونحن إذ نختلف كل الاختلاف مع الأديب الكبير في موقفه هذا، الذي يعتبر سقطة غير مسبوقة، وسابقة خطره في مجال حرية الفكر والإبداع، نشيد بموقف رئيس تحرير الهلال الذي رفض أحد شروط الأديب الكبير وهو الحصول علي موافقة الأزهر، معتبراً هذا الشرط عودة للرقابة الدينية علي الأدب.

كما نشيد بتصريحات د/ عبد المنعم أبو الفتوح أحد أعضاء مكتب الإرشاد في جماعة الأخوان، حول نشر الرواية بدون شروط.

لا .. لشروط نجيب محفوظ التي تصيب حرية الإبداع في مقتل

نعم .. لحرية الفكر والإبداع

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

برنامج الرقابة 

بيان صحفي 25/1/2006

 

 

 

 

 الصفحة الرئيسية | تقارير ودراسات | بيانات | مقـــالات | حمــلات | مواثيق دولية | مواقع أخرى | أتصل بنا  

 
              جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة حرية الفكر والتعبير© info@afteegypt.org.