أخر تحديث : الثلاثاء 27 نوفمبر 2012 - 1:28 مساءً

أمين اتحاد جامعة الأزهر: هناك أقلية ترى أنها الأجدر بوضع دستور مصر والدستور لابد أن يعبر عن الهوية الاسلامية

بتاريخ 27 نوفمبر, 2012
أمين اتحاد جامعة الأزهر: هناك أقلية ترى أنها الأجدر بوضع دستور مصر والدستور لابد أن يعبر عن الهوية الاسلامية

تغطية: أحمد نور الدين

نظم طلاب أسرة جيل النصر المنشود المحسوبة على الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر مساء أمس مؤتمرا بالمدينة الجامعية بحضور حوالي ألفي طالب لدعم الإعلان الدستوري الأخير الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، شارك في المؤتمر أمين اتحاد طلاب الجامعة واللواء عادل عفيفي رئيس حزب الأصالة والنائب البرلماني السابق محمد العمدة ومتحدث عن الأسرة.

وذكر صهيب عبد المقصود أمين طلاب الجامعة في كلمته "كنا نهتف دوما أن دماء الشهداء فوق كل قانون ولها كل استثناء، وطالبنا الدكتور مرسي بذلك مرات، وكان معنا من كشفت لنا الأيام أن الثورة منهم براء" وأضاف "نحن نعي لماذا كل هذه الضجة، هناك أقلية حكم الشعب بأنها أقلية وأنها غير أهل لحكم البلاد رأت أنها الأجدر بوضع دستور مصر" مضيفًا أن "الدستور لابد أن يعبر عن هوية مصر الإسلامية".

واعقب ذلك كلمة اللواء عادل عفيفي رئيس حزب الأصالة السلفي، والذي ذكر في كلمته "أن أصل الصراع في مصر معركة بين العلمانيين والليبراليين وبين الرئيس المسلم المنتخب محمد مرسي، قائلا أنهم يريدون إسقاط حكم الدكتور مرسي لأنه إسلامي". واضاف عفيفى "الموجودين في الجمعية التأسيسية هم اللي موجودين في القنوات هم اللي عاملين قلق في التحرير، بيغرروا بالشباب ومفهمينهم ان اللي بيعملوه عمل بطولي، بيدوا كل واحد منهم 200 جنيه في اليوم ووجبة غدا عشان يحرقوا عساكر الشرطة، ومثل هذا بلطجي وليس ثائر"، كما هاجم  المعترضين على الإعلان الدستوري محتجين بأنه يكرس للديكتاتورية قائلا "ديكتاتورية إيه ياجاهل؟ دي الحكاية كلها 3 شهور، في ديكتاتور هيبقى في 3 شهور؟"، وأضاف أن هؤلاء "صوتهم عالي عشان عندهم فلوس كتير بتجيلهم من برة يقدر يعمل قنوات تلفزيونية ويستأجر علمانيين وليبراليين خونة يهاجموا الرئيس والشريعة والدستور" وصرح أيضا أن الرئيس من حقه دستوريًا إصدار قرارات سيادية لا شأن للقضاء بها، قائلا أنه حتى لو افترضنا جدلا أن قرارات الرئيس بها أخطاء فالضرورات تبيح المحظورات.

وصرح كذلك أنه إذا نصرنا الله العلمانيين والليبراللين هيعملوا إيه؟ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون، مضيفا أنه "لما احنا بنقول الآيات دي ف التلفزيون بيقولوا علينا بنكفر، طب احنا بنكفر ؟ دا هما اللي وقفوا في معسكر آخر وقالوا سنتصدى للقوى الإسلامية ونتحد ضدها ونواجهها، طب هما يبقوا إيه؟، مضيفًا أن أحد الخونة – حسب وصفه – قد طلب التدخل من أمريكا والغرب التدخل لفرض القوانين الصليبية، وطالب اللواء عادل عفيفي الرئيس بالتصرف على غرار الرئيس السادات في ما يسمى بثورة التصحيح في مايو 1971.

كما قال أيضا أن الدفاع عن أوامر الرئيس هو امتثال لأوامر الله عز وجل لأنه قال "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" وأضاف كذلك أن المسيحيين أول من يعلموا أن الشريعة الاسلامية تكفل حقوق غير المسلمين على قدم المساواة مع المسلمين، مضيفا أن المسلمين هم من حفظوا الديانة المسيحية في مصر.

أما نائب مجلس الشعب السابق محمد العمدة فقد قال في كلمته أن مجلس الشعب تم حله قبل نتيجة إنتخابات الرئاسة حتى لا تكون السلطات كلها في يد التيارات الإسلامية، مضيفا أن فكرة العداء للتيارات الإسلامية مخطط دولي وفكرة استعمارية وافدة من الخارج .واضاف أن الرئيس لم يتجنى في قراراته، لأن هناك مؤامرة يراها الشعب والرئيس للقضاء على كل مؤسسات الدولة المنتخبة، مصرحا أن هناك ناس ينتمون للنظام السابق وأصحاب مصالح انتخب الشعب غيرهم لذا فهم يحاربون النظام  الجديد ، مضيفا أن هناك مؤامرة انقلاب قضائي ناعم لمنع صعود الاسلاميين في الحكم تقوده تهاني الجبالي.

وصرح العمدة أنه قبل حل مجلس الشعب بيوم ذكر مصدر قضائي للسيد البدوي رئيس حزب الوفد أنهم سيحلون مجلس الشعب فلما سأله لماذا قال حتى لا تأتي أغلبية إسلامية، وقال العمدة أنهم استغلوا جهل الناس بالناحية القانونية وترويج الإعلام للحكم بعد ذلك. وختم العمدة كلمته بتحذير الطلبة من الأعداء التي تهدد الأمة والذين قسمهم إلى أربع أعداء، العدو الأول أمريكا وإسرائيل والذين وصفهم بأنهم لا يتركون مكانا فيه تيار إسلامي، والعدو الثاني هو الطيور المهاجرة – حسب وصفه – وهم مزدوجي الجنسية ، والعدو الثالث الجمعيات الأهلية الممولة من الخارج، أما العدو الرابع فهو رجال الأعمال الذين يمتلكون القنوات الفضائية.

 

شارك هذا الموضوع


مواضيع ذات صلة