أخر تحديث : الثلاثاء 11 ديسمبر 2012 - 4:39 مساءً

طلاب “6 أبريل” و”الاشتراكيين الثوريين” ينظمون معرض بجامعة بورسعيد لرفض الدستور

بتاريخ 11 ديسمبر, 2012
طلاب “6 أبريل” و”الاشتراكيين الثوريين” ينظمون معرض بجامعة بورسعيد لرفض الدستور

تغطية: منة ماهر

نظم طلاب حركة الاشتراكيين الثوريين و حركة 6 أبريل، معرضا أمام مجمع كليتي التجارة والهندسة بجامعة بورسعيد، اليوم، لتوضيح مساؤي مشروع الدستور المطروح للاستفتاء السبت المقبل.

وتناول المعرض مواد من الدستور كالمادة (14) الخاصة بالاجور ومادة (198) الخاصة بمحاكمة المدنيين عسكريا، والمادتين (79) و (27) الخاصتين بالعمال، ومادة (63) الخاصة بالحق في العمل، مع صور كاريكاتيرية موضحة لقمع المظاهرات، وواقعة قتل الصحفي "الحسيني أبو ضيف "، وشهد المعرض تفاعلا ملحوظا من الطلاب.

واصدر طلاب الاشتراكيين الثوريين بيانا، جاء به أن الجماعة الفاشلة لم تتعلم من درس مبارك، فلا أمل في استمرار دستور أو سلطة تعادي الشعب، تهمل حقوق العمال فتحرمهم من أجر عادل، وتسمح بكارثة العمالة المؤقتة، وتشغيل الأطفال، وتشجع الخصخصة، وتعادي المرأة، وتضطهد الأقباط، وتحرم الفقراء من علاج وتعليم مجاني حقيقي.

واضاف البيان أن الفشل السياسي تطابق مع فشل اقتصادي رهيب كوجهين لعملة واحدة، لتعلن بعض الصحف عن قائمة من السلع التي تم زيادة الضرائب عليها في السر دون إعلان مما سيؤدي لرفع سعرها، لتنضم للغاز والمياه والكهرباء التي زادت الشهر الماضي، وشملت قائمة السلع السجائر وكروت الشحن والأسمدة والحديد والأسمنت والمياه الغازية وتذاكر القطارات وغيرها، كما تم تغليظ العقوبة والغرامة على الباعة الجائلين. وكما يؤكد الاقتصاديون تعد هذه القرارات الأشد قسوة على الشعب منذ انتفاضة يناير 1977 وجاءت تنفيذا لتوصيات صندوق النقد قبل تنفيذ القرض.

واكد البيان أنه بالرغم من إعلان مرسي تجميد القرار فجر اليوم لتهدئة الشعب ولحين إنتهاء الدستور، إلا أن تسريب هذه القرارات يؤكد ارتباط التوجه الاقتصادي بالتوجه السياسي للنظام الجديد المعادي بكل وضوح لفقراء هذا الشعب وطبقتة المتوسطة، فمشروع النهضة الوهمي هو الإستسلام غير المشروط لصندوق النقد الدولي وقروضه وقراراته التي سيدفع ثمنها الشعب بسياسات تقشف تطالبهم بشد الحزام بينما ينهب رجال أعمال مبارك والإخوان المتبقي من خيرات الوطن تحت نفس دعاوي تشجيع الإستثمار ولكن بعد تركيب الدقن للنظام ليكون أكثر إقناعا وقمعا تحت ستار الدين.


شارك هذا الموضوع


مواضيع ذات صلة