أخر تحديث : الأحد 27 يناير 2013 - 4:07 مساءً

جامعة بورسعيد تؤجل الدراسة إلى أجل غير مسمى والطلاب المغتربون يتخوفون من العودة للمدينة

بتاريخ 27 يناير, 2013
جامعة بورسعيد تؤجل الدراسة إلى أجل غير مسمى والطلاب المغتربون يتخوفون من العودة للمدينة

 

تغطية: منة ماهر

 

أعلنت جامعة بورسعيد إغلاق أبوابها، ابتداءا من أمس السبت، وتأجيل الدراسة والامتحانات بالجامعة إلى أجل غير مسمى، على إثر الإشتباكات الدامية التى راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين، بينما يتخوف الطلاب المغتربون بالجامعة من العودة للمدينة فى ظل عدم استقرار الوضع الأمني. وكانت جامعة بورسعيد قد أجلت امتحانات نصف العام إلى 13 يناير الجاري على خلفية اشتباكات بين التراس النادى المصرى وطلبة المدينة الجامعية، بداية الشهر الجاري، وذلك أدى إلى إخلاء جميع المدن الجامعية من الطلاب. ثم قررت الجامعة مرة ثانية تأجيل الامتحانات حتى بداية الفصل الدراسى الثانى، بسبب التخوف من وقوع اشتباكات أخرى. ومع تجدد الاشتباكات الدامية فى مدينة بورسعيد وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، تأجلت الامتحانات مرة أخرى إلى أجل غير مسمى.

 

وقال محمد موسى، طالب بكلية الهندسة وعضو بحركة الإشتراكيين الثوريين، أن الدفاع عن حقوق الشهداء الذين قُتلوا في بورسعيد، أهم بكثير من تأجيل الدراسة، وطلاب الاشتراكيين الثوريين يطالبون بالقصاص للشهداء قبل أى شيء آخر. بينما ابدت نسمة خالد، طالبة بكلية التربية الرياضية، تخوفها على مستقبل طلبة جامعة بورسعيد، وتوقعت أن يتكرر تأجيل الامتحانات والدراسة مرة أخرى، بسبب عدم استقرار الوضع الأمنى، وهذا ما دفع كثير من الطلاب المغتربين إلى التخوف من العودة مرة أخرى إلى مدينة بورسعيد، وإمكانية تعرضهم للخطر.

 

 جدير بالذكر أن أحمد سامى، طالب بالثانوية العامة عضو بطلاب الاشتراكيين الثوريين، قد لقى مصرعه أمس، أثناء الاشتباكات التى حدثت في محيط سجن بورسعيد ومناطق متفرقة بالمدينة.


شارك هذا الموضوع


مواضيع ذات صلة