أخر تحديث : الخميس 21 نوفمبر 2013 - 12:49 مساءً

“عبد الغني محمود” .. طالب الأزهر الذي انتظره أهله ب”البالطو الأبيض” فعاد إليهم في “كفن”

بتاريخ 21 نوفمبر, 2013
“عبد الغني محمود” .. طالب الأزهر الذي انتظره أهله ب”البالطو الأبيض” فعاد إليهم في “كفن”

انتظره ذويه ليعود إليهم بعد أيام مرتديا "البالطو الأبيض" ليكمل مسيرة الأسرة. عبد الغني محمد محمود الطالب بالفرقة السادسة بكلية الطب بجامعة الأزهر، والذي لقى حتفه عقب إقتحام قوات من الداخلية حرم المدينة الجامعية، ليلة الأمس الأربعاء، حيث أصيب بطلقات خرطوش متفرقة من الصدر إلى أسفل الوجه ولم تستطع سيارة الإسعاف نقله للمستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يخرج من أبواب المدينة الجامعية.

ينتمي عبد الغني إلى أسرة متوسطة الحال من قرية "ديبي" بمركز رشيد بمحافظة البحيرة، لوالد يعمل مزارع و5 أشقاء، منهم ثلاثة أطباء، وآخر يعمل معيد بكلية الشريع والقانون بجامعة الأزهر، وشقيقة صيدلانية.

لكن عبد الغني، طالب السنة الأخيرة بالطب، عاد إلى أهله في كفنه الأبيض بديلاً عن "البالطو الأبيض" الذي كانوا ينتظرونه به.

فور مصرع عبد الغني، انتفض الطلاب بعدد من المدن الجامعية في جامعات مختلفة تنديدا بمقتل زميلهم، بينما كتب زملاؤه بالدماء على حوائط المدينة الجامعية "مش هنسيب حقك".

وبهذا تودع الجامعة المصرية ثاني ضحاياها في أسبوع واحد بعد مقتل محمود عبد الحكيم طالب البكالوريوس بكلية الهندسة جامعة القاهرة على أثر إصابته بطلق إخترق عينه اليمنى واستقر بالمخ في 19 نوفمبر 2011 أثناء مسيرة الطلاب إحياءًا لذكرى "محمد محمود"، بميدان التحرير.  

 


شارك هذا الموضوع


مواضيع ذات صلة