أخر تحديث : الخميس 3 يوليو 2014 - 11:37 صباحًا

شهادة رئيس اتحاد طلاب كلية الحقوق جامعة المنصورة عن العام الماضي

بتاريخ 3 يوليو, 2014
شهادة رئيس اتحاد طلاب كلية الحقوق جامعة المنصورة عن العام الماضي

كتب: أحمد الديب

انتهاكات جامعة المنصورة

بدأنا العام الدراسي السابق بترقب وحذر شديد، وذلك لظهور ما يسمى بـ"طلاب ضد الانقلاب"، كان لدينا تخوفات من حدوث أعمال عنف وشغب بالجامعة، وما سيصاحبه من استغلال أمني للتدخل، وقمع أي حراك طلابي بالجامعة حتى أصبحت مرتع للبلطجية وقوات الأمن.

وهذه شهادتي أنا أحمد الديب، رئيس اتحاد طلاب كلية الحقوق، على ما حدث من تواطؤ إدارة الجامعة مع قوات الأمن والبلطجية ضد الطلاب، وتعسفها في حق الطلاب.

بدأت الانتهاكات يوم السبت 21/9 الحدث: مع بداية العام الدراسي حيث نظم "طلاب ضد الانقلاب" مظاهرة جابت أرجاء الجامعة وعند مرورها بكلية الطب خرج العمال على الطلاب، قاموا بسبهم والاعتداء عليهم بالعصي والحجارة، وقاموا بتكسير إحدى الكاميرات للطلاب أثناء تصويرهم للحدث. رد فعل الجامعة: لم تحرك إدارة الجامعة ساكن، ولكنها أحالت رئيس اتحاد طلاب كلية الطب والهندسة ونائب رئيس اتحاد الجامعة للتحقيق بخصوص الواقعة سالفة الذكر، على الرغم من عدم تواجدهم بها وتضارب الأقوال وشهادات الموظفين الذين قاموا بتقديم الشكاوى، قامت إدارة كلية الطب بفصل رئيس اتحاد كلية طب "جلال الدين" ونائب رئيس اتحاد الجامعة "سيف الإسلام" وأمين اللجنة العلمية العليا "محمد صبري" لمدة عام دراسي كامل ..

أحداث 28_9

أول اعتداء من الأمن على الطلاب 1/10 تعرض مجموعة من البلطجية وقوات الأمن للمسيرة وقت خروجها من الجامعة، وقاموا بإلقاء قنابل الغاز عليهم حتى دخولهم الجامعة مرة أخرى .. وشهد تطور هام بدخول البلطجية للحرم الجامعي ومطاردة الطلاب داخلها. وتكرر هذا السناريو يوم 7/10 ويوم 22/10، وفي يوم 7/10 قد علمت من خلال مكالمة مع رئيس الاتحاد كلية الحاسبات بأن هناك مجموعات من البلطجية حاملين السلاح، قاموا باقتحام بوابة الجلاء من خلال مكالمة، وقمت على أثرها باتصال هاتفي برئيس الجامعة سيد عبد الخالق وفاجأني رده "الكلام دا عندك في المحلة يا ديب مش عندي هنا".. بعد هذا الرد أردت أن أتأكد من صحة المعلومات، توجهت أنا ومجموعة من اتحاد كلية الحقوق إلى بوابة الجلاء، فرأينا طلاب كلية الهندسة والصيدلة يركضون وخلفهم البلطجية، وتمكنا بالتعاون مع آخرين بالتحفظ على مجموعة من البلطجية بعد مطاردتهم للخروج من الجامعة، وإغلاق البوبات في ظل اختفاء تام للأمن الجامعي، وقمنا بتحرير محاضر في الجامعة وتسليمهم إلى قوات الشرطة، ولكن علمنا بعد ذلك بخروجوهم من قسم أول . اشتباكات بين الطلاب في يومي 28 و30/10 اشتباكات بين بعض الطلاب المؤيدة لثورة 30_6 وتنظيم "طلاب ضد الانقلاب" بدأت بمشاداة كلامية، ثم تطورت لاشتباكات، أسفرت عن إصابة طالب من كلية الهندسة ينتمي إلى "طلاب ضد الانقلاب" بإصابات بالغة نتيجة الاعتداء عليه بمطواة من طالب آخر . ويوم 30 قام مجموعات كبيرة من طلاب كلية التربية الرياضية وطلاب من ضمنهم طلاب التيار الشعبي بحصار كلية الهندسة باعتبرها "كلية الإخوان"، حسب وصفهم . فقام رئيس الجامعة حينها بالخروج في العديد من القنوات التليفزيونية، واتهم طلاب كلية الهندسة بالبلطجة، مما دفعهم للإضراب عن امتحانات الميدترم ولم ينهوا إضرابهم إلا بعد صدور اعتذار رسمي من إدارة الكلية عن ما بدر من رئيس الجامعة من تصريحات. أول اقتحام أمني للجامعة 12/11 قامت قوات الداخلية باقتحام بوابة الجلاء ومبنى كلية الصيدلة واعتقلوا 21 طالبًا منهم ثلاث فتيات عرفوا بعد ذلك باسم حرائر المنصورة ( منة_يسرا_أبرار)، وذلك بعد حصار البلطجية لبوابة الجلاء ومحاولتهم اقتحامها وإلقاء المولوتوف على الطلاب، وذلك أمام مرأى قوات الأمن.. فيما رد "طلاب ضد الانقلاب" بالشماريخ والألعاب النارية، واقتحم الأمن الجامعة بمصاحبة البلطجية وألقوا القبض على 21 طالبًا أغلبهم من سكشانهم في كلية الصيدلة .

على خلفية هذه الأحداث صدر أمر ضبط وإحضار لـ17 طالبًا من الجامعة بناء على شكوى تم تقديمها من إدارة الجامعة تتهمهم بالتخريب، وتمت تبرئتهم منها من يومين أبرزهم رئيس اتحاد الجامعة مصطفى منير رئيس اتحاد كلية الهندسة أحمد شقير أمين اللجنة السياسية اتحاد هندسة محمد عادل. أول اعتقال للطلاب خارج الجامعة 14/11 خروج الطلاب بمظاهرة من الجامعة جابت شوارع الجلاء وأحمد ماهر وشارع كلية الآداب، فقامت الداخلية باعتراضهم وإطلاق قنابل الغاز عليهم وإلقاء القبض على 36 طالبًا. انتهاكات إدارة كلية صيدلة 30/11 و1/12.

قامت إدارة الكلية بإغلاق المساجد في الكلية بعد تفتيشها وتفتيش غرف الأنشطة ومكتب الاتحاد وبعدها في يوم 1_12، ثم صدر قرار بفصل رئيس اتحاد صيدلة محمد عرفات، وحرمانه من دخول الامتحان واتهامه بالاعتداء على أفراد الأمن دون وجود شاهد أو دليل على ذلك.

الأحد 8/12 الاعتقالات العشوائية والتعسف الإداري • الأحد 8/12 بدأت الاعتقالات العشوائية بتمركز قوات الأمن على مداخل ومخارج الجامعة، واعتقلوا 13 طالبًا بشكل عشوائي من محيط الجامعة.

• 16/12 تحويل 14 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة و80 طالبًا إلى مجلس التأديب، بسبب مشاركتهم في المظاهرات. • أحداث 12/1 تظاهرة "طلاب ضد الانقلاب" لرفض ما أسموه بالانقلاب العسكري وللدعوة بمقاطعة الدستور، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وأحاطت قوات الأمن أسوار الجامعة، ترقبًا لخروجهم . • 14/1 نظم بعض الطلاب ضد الانقلاب فعالية "دستور على جدان الزنزانة"، وتم احتجاز طالبتين من قبل الأمن الإداري، أدى إلى اشتباكات بين طلاب والداخلية وأمن الجامعة بمحيط كلية الطب، وإحراق الطلاب لمدرعة "هامر" لقوات الأمن . اعتقل أيمن موسى ومحمد طه _طبيب امتياز في هذا اليوم . لتبدأ بعدها سلسلة متواصلة من الكروالفر بين قوات الأمن و"طلاب ضد الانقلاب" أسفرت عن اقتحام الأمن للجامعة أكثر من مرة واعتدائه على الطلاب أو حصاره للجامعة، نتيجة الاشتباكات بينهم وبين أنصار الرئيس المعزول .

* الأربعاء 11 مارس اقتحام قوات الأمن للجامعة واعتدائها بمساعدة أمن الجامعة على الطلاب بالخرطوش والغاز ورد الطلب باستخدام الألعاب النارية، وأسفرت عن اعتقال 12 طالبًا .

* الأحد 23 مارس إصابه إحدى الطالبات بجرح قطعي بالرأس، واعتقال 4 طلاب من الجامعة بعد اشتباكات بين الأمن الإداري والداخلية وطلاب الإخوان .


شارك هذا الموضوع


مواضيع ذات صلة